السيد محمد حسين الطهراني

70

معرفة الإمام

الثاني : في التَّحْمِيدِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ : الحَمْدُ للهِ الذي تَجَلَّى لِلْقُلُوبِ بِالعَظَمَةِ ، وَاحْتَجَبَ عَنِ الأبْصَارِ بِالعِزَّةِ . . . إلى آخره . الثالث : في التَّوحِيدِ : إلَهِي بَدَتْ قُدْرَتُكَ وَلَمْ تَبْدُ هَيْئَةُ جَلَالِكَ ، فَجَهِلُوكَ وَقَدَّرُوكَ بِالتَّقدِيرِ عَلَى غَيْرِ مَا أنْتَ بِهِ شَبَّهُوكَ . . . إلى آخره . الرابع : في التَّسْبِيحِ : سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَحَنَانَيْكَ ، سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَتَعَالَيْتَ . . . إلى آخره . الخامس : في تَسْبِيحِ اللهِ تَعَالَى وَتَنْزِيهِهِ : سُبْحَانَ مَنْ أشْرَقَ نُورُهُ كُلَّ ظُلْمَةٍ ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ . . . إلى آخره . السادس : إذَا تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى : « وَإن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا » : سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ في أحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إلَّا المَعْرِفَةِ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا كَمَا لَمْ يَجْعَلْ في أحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ إدْرَاكِهِ أكْثَرَ مِنَ العِلْمِ بِأنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ . . . إلى آخره . السابع : في التَّمْجِيدِ : الحَمْدُ للهِ الذي تَجَلَّى لِلْقُلوبِ بِالعَظَمَةِ ، وَاحْتَجَبَ عَنِ الأبْصَارِ بِالعِزَّةِ . . . إلى آخره . الثامن : إذَا مَجَّدَ اللهَ وَاسْتَقْصَى في الثَّنَاءِ عَلَيْهِ : اللهُمَّ إنَّ أحَداً لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً وَإنْ أبْعَدَ إلَّا حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْرَكَ . . . إلى آخره . ويختم الموضوع هنا ، ثمّ يدخل في موضوع الصلوات ، وهو الدعاء